Bagaimana
hukum tahlil atau berdzikir dengan cara sambil nyapu, kerja dll dan apakah
memperoleh pahala?
Jawaban:
Hukum
berdzikir sambil melakukan aktifitas tersebut diperbolehkan dan
tetap mendapatkan pahala, selama tidak berada ditempat yang
dianggap menjijikkan. Namun jika
dzikir dilakukan di hatinya (tanpa ada suara), maka
disunahkan dimanapun tempatnya.
Referensi :
Tanwir Qulub
h.402
Mausu’ah
Juz.11 h.282 dan juz.21 h.249
Tuhfah Juz.1
h.171
الموسوعة
الفقهية 11 ص : 282
آدَابُ
التَّسْبِيحِ : 6 - آدَابُهُ كَثِيرَةٌ : مِنْهَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ
الذَّاكِرُ الْمُسَبِّحُ عَلَى أَكْمَلِ الصِّفَاتِ , فَإِنْ كَانَ جَالِسًا فِي
مَوْضِعٍ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ , وَجَلَسَ مُتَذَلِّلًا مُتَخَشِّعًا
بِسَكِينَةٍ وَوَقَارٍ مُطْرِقًا رَأْسَهُ , وَلَوْ ذَكَرَ عَلَى غَيْرِ هَذِهِ
الْأَحْوَالِ جَازَ وَلَا كَرَاهَةَ فِي حَقِّهِ . لَكِنْ إنْ كَانَ بِغَيْرِ عُذْرٍ كَانَ
تَارِكًا لِلْأَفْضَلِ , وَالدَّلِيلُ عَلَى عَدَمِ الْكَرَاهَةِ قَوْلُ اللَّهِ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { إنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ
اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ
اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ } وَجَاءَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : إنِّي
لَأَقْرَأُ حِزْبِي , وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى السَّرِيرِ . وَصِيَغُهُ
كَثِيرَةٌ , مِنْهَا مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ كَمَا وَرَدَتْ بِهِ السُّنَّةُ ,
كَمَا هُوَ الْحَالُ فِي تَسْبِيحَاتِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَدُبُرِ
الصَّلَوَاتِ . وَمِنْهَا مَا هُوَ مُسْتَحَبٌّ , وَهُوَ مَا كَانَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ
كَا
تنوير
القلوب ص : 402
[الممحترف]الذي
يحتاج للكسب لعياله ليس له أن يضيع العيال ويستغرق الأوقات في العبادة ,بل ورده فى
وقت الصناعة حضورالسوق والاشتغال بالكسب, ولكن ينبغى أن لا ينسى ذكر الله فى صناعته
بقلبه, بل يواظب على التسبيحات والأذكار, وقراءة القران, فإن ذلك يمكن أن يجتمع مع
العمل ولا يفوته,
ومتى فرغ من تحصيل كفايته يعود الى العبادة.
تحفة
المحتاج 1 ص : 171
(
وَلَا يَتَكَلَّمُ ) أَيْ يُكْرَهُ لَهُ إلَّا لِمَصْلَحَةٍ تَكَلَّمَ حَالَ
خُرُوجِ بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ وَلَوْ بِغَيْرِ ذِكْرٍ أَوْ رَدِّ سَلَامٍ
لِلنَّهْيِ عَنْ التَّحَدُّثِ عَلَى الْغَائِطِ وَلَوْ عَطَسَ حَمِدَ بِقَلْبِهِ فَقَطْ كَمُجَامَعٍ , فَإِنْ تَكَلَّمَ وَلَمْ
يُسْمِعْ نَفْسَهُ فَلَا كَرَاهَةَ أَوْ خَشِيَ وُقُوعَ مَحْذُورٍ بِغَيْرِهِ
لَوْلَا الْكَلَامُ وَجَبَ أَمَّا مَعَ عَدَمِ خُرُوجِ شَيْءٍ فَيُكْرَهُ بِذِكْرٍ
أَوْ قُرْآنٍ فَقَطْ وَاخْتِيرَ التَّحْرِيمُ فِي الْقُرْآنِ
(
قَوْلُهُ : بِذِكْرٍ أَوْ قُرْآنٍ ) فِي شَرْحِ الْحِصْنِ الْحَصِينِ لِمُؤَلَّفِهِ
مَا نَصُّهُ قَالَتْ عَائِشَةُ { كَانَ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى
كُلِّ أَحْيَانِهِ } وَلَمْ تَسْتَثْنِ حَالًا مِنْ حَالَاتِهِ وَهَذَا يَدُلُّ
عَلَى أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْفُلُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ صلى
الله عليه وسلم كَانَ مَشْغُولًا بِاَللَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ أَوْقَاتِهِ
ذَاكِرًا لَهُ . وَأَمَّا فِي حَالَةِ التَّخَلِّي فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ
يُشَاهِدُهُ لَكِنْ شَرَعَ لِأُمَّتِهِ قَبْلَ التَّخَلِّي وَبَعْدَهُ مَا يَدُلُّ
عَلَى الِاعْتِنَاءِ بِالذِّكْرِ وَكَذَلِكَ سُنَّ الذِّكْرُ عِنْدَ
الْجِمَاعِ فَالذِّكْرُ عِنْدَ نَفْسِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ وَعِنْدَ الْجِمَاعِ لَا
يُكْرَهُ بِالْقَلْبِ بِالْإِجْمَاعِ وَأَمَّا الذِّكْرُ بِاللِّسَانِ حِينَئِذٍ
فَلَيْسَ مِمَّا شَرَعَ لَنَا وَلَا نَدَبَنَا إلَيْهِ صلى الله عليه وسلم
وَلَا نُقِلَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ الصَّحَابَةِ بَلْ يَكْفِي فِي هَذِهِ الْحَالَةِ
الْحَيَاءُ وَالْمُرَاقَبَةُ وَذِكْرُ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي إخْرَاجِ
هَذَا الْعَدُوِّ الْمُؤْذِي الَّذِي لَوْ لَمْ يَخْرُجْ لَقَتَلَ صَاحِبَهُ
وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ الذِّكْرِ , وَإِنْ لَمْ يَقُلْهُ بِاللِّسَانِ انْتَهَى ا
هـ بَصْرِيٌّ
الموسوعة
الفقهية 21 ص : 249
مِنْ
آدَابِ الذِّكْرِ أَنْ يَجْلِسَ الذَّاكِرُ مُتَذَلِّلًا مُتَخَشِّعًا بِسَكِينَةٍ
وَوَقَارٍ . قَالَ النَّوَوِيُّ : وَلَوْ ذَكَرَ عَلَى غَيْرِ هَذِهِ الْأَحْوَالِ
جَازَ وَلَا كَرَاهَةَ , وَيَكُونُ تَارِكًا لِلْأَفْضَلِ . ا هـ
Tidak ada komentar:
Posting Komentar