Blogroll

Hadirilah Pengajian Rutin Ahad Kliwon Dengan Acara: Doa Bersama, Tanya Jawab Agama Islam oleh LBM NU Kota Kediri dan Pengajian Umum di Masjid Agung Kota Kediri

Sabtu, 11 Mei 2013

SHOLAT JUMAT

Bagaimana cara shalat jum’atnya sopir, masinis, nahkoda atau nelayan?
Jawaban: 
Jika tidak memungkinkan sama sekali untuk jum’atan, maka caranya cukup dengan melaksanakan sholat dzuhur dengan cara jama’ ta’khir atau jama’ taqdim.
Referensi :
Syarwani Juz.2 h.86
Qulyubi Juz.1 h.305
H.Jamal Juz.1 h.608
Majmu’ Juz.4 h.220

 حواشي الشرواني على تحفة المحتاج الجزء الثاني ص: 86
والمسافر لا تجب عليه الجمعة وإن سمع النداء من غير بلده ا هـ . قال بعضهم : ويستفاد منه مسألة تقع كثيرا , وهي أن الشخص يسافر يوم الخميس إلى قرية قريبة من بلده لكن لا يسمع فيها النداء من بلده , ويصبح يوم الجمعة في تلك القرية وهو غير عازم على الإقامة بل يرجو منها قضاء حاجته , فحينئذ لا تلزمه الجمعة مع أهل تلك القرية لأنه يقال له مسافر ا هـ .
 حاشية القليوبي الجزء 1 ص : 305
( والقصر أفضل من الإتمام على المشهور إذا بلغ ) السفر ( ثلاث مراحل ) فإن لم يبلغها فالإتمام أفضل خروجا من الخلاف , فإن الإمام أبا حنيفة يوجب القصر في الأول والإتمام في الثاني . ومقابل المشهور أن الإتمام أفضل مطلقا لأنه الأصل , وأكثر عملا ويستثنى على المشهور الملاح الذي يسافر في البحر ومعه أهله وأولاده في سفينته فالأفضل له الإتمام لأنه في وطنه . وللخروج من خلاف الإمام أحمد فإنه لا يجوز له القصر .
قوله : ( والقصر ) أي من ابتداء السفر كما أشار إليه بقوله : بلغ السفر ولم يقل المسافر , نعم الإتمام لمديم السفر ولملاح السفينة أفضل مطلقا مراعاة للإمام أحمد رضي الله عنه , وقدم لموافقته للأصل عندنا . قوله : ( فالإتمام أفضل ) فالقصر خلاف الأولى لا مكروه , وعليه يحمل قول الإمام الشافعي بالكراهة أي غير الشديدة
جمل 1 ص : 608
( و ) الأفضل له ( قصر ) أي هو أفضل من  الإتمام ( إن بلغ سفره ثلاث مراحل ولم يختلف في) جواز ( قصره ) فإن لم يبلغها فالإتمام أفضل خروجا من خلاف أبي حنيفة فإنه يوجب القصر إن بلغها والإتمام إن لم يبلغها وقدمت في باب مسح الخف أن من ترك رخصة رغبة عن السنة أو شكا في جوازها كره تركها وخرج بزيادتي ولم يختلف في قصره ما لو اختلف فيه كملاح يسافر في البحر ومعه عياله في سفينته ومن يديم السفر مطلقا فالإتمام أفضل له لأنه في وطنه وللخروج من خلاف من أوجبه عليه كالإمام أحمد فإنه لا يجوز له القصر .  
(قوله كملاح يسافر في البحر ) أي وإن لم يدم السفر , وكمن يتوقع قضاء حاجته كل وقت فالأفضل له بعد أربعة أيام أن يتم , وإن جاز المقصر ثمانية عشر يوما ا هـ . من حج . ( قوله أيضا كملاح يسافر في البحر ) أي لأن الغالب من حاله السفر , ومثله في ذلك غير الملاح أي من يغلب سفره في السفينة بأهله ا هـ . ح ل ( قوله ومن يديم السفر مطلقا ) أي في البر أو البحر معه عياله أو لا ا هـ . شيخنا ( قوله لأنه في وطنه ) أي الذي هو السفينة , ومثله ما لو كان في البر كما قاله شيخنا , وقوله فإنه لا يجوز له القصر أي لمن يسافر , ومعه عياله , ومن يديم السفر هذا ظاهر كلام الشارح , وقدم على خلاف أبي حنيفة الموجب عليه القصر حينئذ فيما إذا بلغ ثلاث مراحل لاعتضاده بالأصل الذي هو الإتمام ا هـ . ح ل .
المجموع شرح المهذب 4 ص : 220
( أما حكم المسألة ) فمذهبنا جواز القصر والإتمام , فإن كان سفره دون ثلاثة أيام فالأفضل الإتمام للخروج من خلاف أبي حنيفة وموافقيه كما سبق , وكذا إن كان يديم السفر بأهله في البحر فله القصر والأفضل الإتمام وإن بلغ سفره مراحل وقد سبقت المسألة , وقد نص الشافعي في الأم على أن الأفضل ترك القصر للخروج من خلاف العلماء ولأنه لا وطن له غيره , واتفق أصحابنا على هذا

Tidak ada komentar:

Posting Komentar