Bagaimana sesorang itu menyimpan , mempunyai barang barang pusaka peninggalan orang terdahulu yang mempunyai kekuatan ghaif atau khodam ? boleh apa tidak?
Jawaban:
Diberbolehkan selama tetap dengan keyakinan bahwa segala kekuatan pada haqiqatnya dari alloh semata dan tidak dari barang pusaka yang disimpanya.
Catatan: Hukum meyakininya diklasifikasikan dalam 4 bentuk;
- Kalau menyakini bahwa yang memberikan faedah adalah barang pusaka, maka ulamâ’ sepakat dihukumi kufur.
- Kalau Menyakini bahwa yang memberikan faedah adalah barang pusaka atas kekuatan yang dititipkan Allah Swt. pada barang pusaka tersebut, maka terjadi perbedaan pendapat; Pendapat al-Ashah, tidak dihukumi kufur dan bisa disebut fâsiq. Muqab al-Ashah dihukumi kufur.
- Kalau meyakini bahwa barang pusaka tersebut pasti bisa memberikan faedah dengan ketentuan Allah, maka tergolong jahil (orang bodoh) dan tidak menyebabkan kufur.
- Kalau meyakini bahwa barang pusaka tersebut biasanya bisa memberikan faedah dengan ketentuan Allah, maka termasuk golongan yang selamat.
1. غاية تلخيص 206
مسئلة( اذا سأل رجل آخر هل ليلة كذا او يوم كذا يصلح للعقد او النقلة فلا يحتاج الى جواب لأن الشارع نهى عن اعتقاد ذلك وزجر عنه زجرا بليغا فلا عبرة بمن يفعله وذكر ابن الفركاح عن الشافعي انه اذا كان المنجم يقول ويعتقد انه لا يؤثر الا الله ولكن اجرى العادة بأنه يقع كذا عند كذا والمؤثر هو الله عز وجل فهذا عندي لا بأس به وحيث جاء الذم يحمل على من يعتقد تأثير النجوم وغيرها من المخلوقات، وافتى الزملكاني بالتحريم مطلقا وافتى ابن الصلاح بتحريم الضرب بالرملي وبالحصاة ونحوها قال حسين الأهدال : وما يوجد من التعاليق في الكتب من ذلك فمن حرافات بعض المنجمين والمتحذلقين وترهاتهم لا يحل اعتقاد ذلك وهو من الإستقسام بالأزلام زمن جملة الطيرة المنهي عنها وقذ نهى عنه علي وابن عباس رضي الله عنهما
2. تحفة المريد صحـ : 58
فَمَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ اْلأَسْبَابَ اْلعَادِيَّةَ كَالنَّارِ وَالسِّكِّينِ وَاْلأَكْلِ وَالشُّرْبِ تُؤْثِرُ فِيْ مُسَبَّبَاتِهَا اْلحَرْقَ وَاْلقَطْعَ وَالشِّبَعَ وَالرَّىَّ بِطَبْعِهَا وَذَاتِهَا فَهُوَ كَافِرٌ بِاْلإِجْمَاعِ أَوْ بِقُوَّةٍ خَلَقَهَا اللهُ فِيْهَا فَفِيْ كُفْرِهِ قَوْلاَنِ وَاْلأَصَحُّ أَنَّهُُ لَيْسَ بِكَافِرٍ بَلْ فَاسِقٌ مُبْتَدِعٌ وَمِثْلٌ اْلقَائِلِيْنَ بِذَلِكَ اْلمُعْتَزِلَةُ اْلقَائِلُوْنَ بِأَنَّ اْلعَبْدَ يَخْلُقُ أَفْعَالَ نَفْسِهِ اْلاخْتِيَارِيَّةِ بِقُدْرَةٍ خَلَقَهَا اللهُ فِيْهِ فَاْلأَصَحُّ عَدَمُ كُفْرِهِمْ وَمَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ اْلمُؤْثِّرَ هُوَ اللهُ لَكِنْ جَعَلَ بَيْنَ اْلأَسْبَابِ وَمُسَبَّبَاتِهَا تَلاَزُماً عَقْلِيّاً بِحَيْثُ لاَ يَصِحُّ تَخَلُّفُهَا فَهُوَ جَاهِلٌ وَرُبَّمَا جَرَّهُ ذَلِكَ إِلَى اْلكُفْرِ فَإِنَّهُ قَدْ يُنْكِرُ مُعْجِزَاتِ اْلأَنْبِيَاءِ لِكَوْنِهَا عَلَى خِلاَفِ اْلعَادَةِ وَمَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ اْلمُؤْثِرَ هُوَ اللهُ وَجَعَلَ بَيْنَ اْلأَسْبَابِ وَاْلمُسَبَّبَاتِ تَلاَزُماً عَادِياًّ بِحَيْثُ يَصِحُّ تَخَلُّفُهَا فَهُوَ اْلمُؤْمِنُ النَّاجِيْ إِنْ شَاءَ اللهُ إهـ.
3. كفاية العوام صحـ : 44
وَمِنْ هَذاَ الدَّلِيْلِ يُعْلَمُ أَنَّهُ لاَ تَأْثِيْرَ لِشَيْءٍ مِنَ النَّارِ وَ السِّكِّيْنِ وَاْلأَكْلِ وَاْلإِخْرَاقِ وَاْلقَطْعِ وَالشِّبََعِ بَلِ اللهُ تَعََََالىَ يَخْلُقُ اْلإِخْرَاقَ فِي الشَّيْئِ الَّذِسْ مَسَّتْهُ النَّارُ عِنْدَ مَسِّهَا لَهُ وَيَخْلُقُ اْلقَطْعَ فِي الشَّيْئِ الَّذِىْ بَاشَرَتْهُ السِّكِّيْنُ عِنْدَ مُبَاشَرَتهِاَ لَهُ وَيَخْلُقُ الشِّبَعَ عِنْدَ اْلأَكْلِ وَالرَّىَّ عِنْدَ الشُّرْبِ فَمَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ النَّارَ مُحْرِقَةٌ بِطَبْعِهَا وَاْلمَاءَ يُرْوِيْ بِطَبْعِهِ وَهَكَذاَ فَهُوَ كَافِرٌ بِإِجْمَاعٍ وَمَنِ اعْتَقَدَ أَنَّهَا مُحْرِقَةٌ بِقُوَّةٍ (قَوْلُهُ فَمَنِ اعْتَقَدَ إلخ) اعْلَمْ أَنَّ اْلفَرْقَ فِيْ هَذاَ اْلمَقَامِ أَرْبَعَةٌ اْلأُوْلىَ تَعْتَقِدُ أَنَّهُ لاَ تَأْثِيْرَ لِهَذِهِ اْلأَشْيَاءِ وَإِنَّمَا التَّأْثِيْرُمَعَ إِمْكَانِ التُّخَلُّفِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ آثاَرِهَا وَهَذِهِ هِيَ اْلفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ .الثَّانِيَّةُ تَعْتَقِدُ أَنْ لاَ تَأْثِيْرَ لِذَلِكَ اَيْضاً لَكِنْ مَعَ التَّلاَزُمِ بِحَيْثُ لاَ يُمْكِنُ التَّخَلُّفُ وَهَذِهِ اْلفِرْقَةُ جَاهِلَةٌ بِحَقِيْقَةِ اْلحُكْمِ اْلعَادِيِّ وَرُبَّمَا جَرَّهَا ذَلِكَ اِلىَ اْلكُفْرِ ُبأَنْ يُنْكِرَ مَا خَالَفَ اْلعَادَةَ كَالبْعَثْ .الثَّالِثَةُ تَعْتَقِدُ أَنَّ هَذِهِ اْلأَشْيَاءَ مُؤْثِّرَةٌ بِطَبْعِهَا وَهَذِهِ اْلفِرْقَةُ مُجْمَعٌ عَلىَ كُفْرِهَا .الرَّابَعَةُ تَعْتَقِدُ أَنَّهَا مُؤْثِّرَةٌ بِقُوَّةٍ أَوْدَعَهَا اللهُ فِيْهَا وَهَذِهِ اْلفِرْقَةُ فِيْ كُفْرِهَا قَوْلاَنِ اْلأَصَحُّ أَنَّهَا لَيْسَتْ كَافِرَةً (قَوْلُهُ فَهُوَ جَاهِلٌ) أَىْ وَلَيْسَ بِكَافِرٍ عَلَى اْلأَصَحِّ. اهـ
Tidak ada komentar:
Posting Komentar