Blogroll

Hadirilah Pengajian Rutin Ahad Kliwon Dengan Acara: Doa Bersama, Tanya Jawab Agama Islam oleh LBM NU Kota Kediri dan Pengajian Umum di Masjid Agung Kota Kediri

Sabtu, 25 Mei 2013

HALAL BI HALAL

Apa latar belakang dan hikmah di balik tradisi halal bi halal?
Jawaban:
Tradisi halal bi halal tidak lain dilatar belakangi dari kewajiban manusia bertaubat atas semua dosa, baik yang berhubungan dengan hak Alloh, maupun hak hamba (sesama manusia).
Meskipun sebenarnya taubat wajib dilakukan kapanpun, namun acara halal bi halal ini juga dianggap sangat tepat ditempatkan di bulan awal syawwal. Dikarenakan halal bi halal pada awal bulan ini memiliki nilai istimewa, yakni menjadi penyempurna dari pengampunan dosa manusia setelah menjalankan puasa bulan Ramadlon. Sabda Nabi:

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ  ذَنْبِهِ
Barangsiapa berpuasa di bulan Ramadlon karena iman dan mengharap pahala,
maka dirinya akan diampuni semua dosanya yang telah lalu

Dosa yang diampuni dengan melakukan puasa adalah semua dosa yang terkait dengan hak Alloh. Untuk dosa-dosa yang terkait dengan hak hamba atau sesama manusia, maka pengampunan Alloh akan diberikan apabila manusia sudah mendapatkan maaf dan halal dari orang yang memiliki hak.
Kesimpulannya, tradisi halal bi halal adalah momentum manusia untuk menyempurnakan taubat kita kepada Alloh SWT setelah mendapatkan pengampunan dosa di bulan Ramadlon.

Referensi:
  
مكفرات الذنوب وموجبات الجنة – الجزء الأول ص: 103   
وأجمع العلماء على أن التوبة واجبة من كل ذنب.
فإن كانت معصية بين العبد وبين الله تعالى، فلا تتعلق بحق آدمي، فلها شروط ثلاثة: أحدها: أن يقلع عن المعصية
الثاني: أن يندم فعلها.
الثالث: أن يندم على ألا يعود إليها أبدا.
فإن كانت معصية تتعلق بحق آدمي فشروطها أربعة هذه الثلاثة المتقدمة.
والرابع: أن يبرأ من حق صاحبها.
فإن كان مالا، أو نحوه رده إليه. وإن كان غيبة استحله منها.
وإن كان حد قذف، أو نحوه مكنه من القصاص أو طلب عفوه.
والتوبة واجبة على الفور من جميع الذنوب، فإن تاب من بعضها صحت توبته مما تاب منه، وبقى عليه ما لم يتب منه.
ويقول الجنيد بن محمد البغدادي: التوبة على ثلاث معان: أولها: الندم. والثاني: يعزم على ترك المعاودة. والثالث: يسعى في أداء المظالم.
المغنى لإبن قدامة 10 ص : 193
التَّوْبَةُ النَّصُوحُ تَجْمَعُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ ; النَّدَمَ بِالْقَلْبِ , وَالِاسْتِغْفَارَ بِاللِّسَانِ , وَإِضْمَارَ أَنْ لَا يَعُودَ , وَمُجَانَبَةَ خُلَطَاءِ السُّوءِ . وَإِنْ كَانَتْ تُوجِبُ عَلَيْهِ حَقًّا لِلَّهِ تَعَالَى , أَوْ لِآدَمِيٍّ ; كَمَنْعِ الزَّكَاةِ وَالْغَصْبِ , فَالتَّوْبَةُ مِنْهُ بِمَا ذَكَرْنَا , وَتَرْكِ الْمَظْلِمَةِ حَسْبَ إمْكَانِهِ , بِأَنْ يُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ , وَيَرُدَّ الْمَغْصُوبَ , أَوْ مِثْلَهُ إنْ كَانَ مِثْلِيًّا , وَإِلَّا قِيمَتَهُ . وَإِنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ , نَوَى رَدَّهُ مَتَى قَدَرَ عَلَيْهِ . فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ فِيهَا حَقٌّ فِي الْبَدَنِ , فَإِنْ كَانَ حَقًّا لِآدَمِيٍّ , كَالْقِصَاصِ , وَحَدِّ الْقَذْفِ , اُشْتُرِطَ فِي التَّوْبَةِ التَّمَكُّنُ مِنْ نَفْسِهِ , وَبَذْلُهَا لِلْمُسْتَحِقِّ , وَإِنْ كَانَ حَقًّا لِلَّهِ تَعَالَى , كَحَدِّ الزِّنَى , وَشُرْبِ الْخَمْرِ , فَتَوْبَتُهُ أَيْضًا بِالنَّدَمِ , وَالْعَزْمِ عَلَى تَرْكِ الْعَوْدِ , وَلَا يُشْتَرَطُ الْإِقْرَارُ بِهِ , فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ يَشْتَهِرْ عَنْهُ , فَالْأَوْلَى لَهُ سَتْرُ نَفْسِهِ , وَالتَّوْبَةُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : { مَنْ أَتَى شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ , فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ تَعَالَى , فَإِنَّهُ مَنْ أَبْدَى لَنَا صَفْحَتَهُ أَقَمْنَا عَلَيْهِ الْحَدَّ} . 

Tidak ada komentar:

Posting Komentar