Bulan Ramadhan adalah
bulan yang penuh berkah, seluruh kaum muslimin di belahan dunia berlomba-lomba
untuk memperbanyak amal ibadah mereka dibulan ini. Tak terkecuali juga kaum
hawa. Banyak kita saksikan ibu-ibu rumah tangga mengajak pula anak-anak mereka yang
masih balita untuk mengikuti sholat tarawih baik di masjid atau musholla.
Alasannya variatif, ada yang memang ingin mengenalkan anak-anaknya sejak dini
pada lingkungan yang agamis, menanamkan kebiasaan sholat berjama'ah di masjid
dan ada juga yang karena memang di rumah tidak ada yang menjaga mereka. Tak
pelak lagi, akhirnya di saat orang-orang sedang khidmat dan khusu' beribadah,
mereka saling unjuk kebolehan dalam bermain dan berteriak. Berlari-lari, berlompatan, beramai-ramai,
bertengkar bahkan menangis dan merengek minta perhatian ibunya yang sedang
sholat. Akibatnya, sebagian dari jama'ah ada yang sampai rela membatalkan
sholatnya demi menenangkan sibuah hatinya. Kondisi yang demikian, tentunya juga
mempengaruhi ketenangan atau kekhusu'an para jamaah yang lain.
(PPTQ Lirboyo Kediri ) 0354-771856)
Apakah sholat tarawih
di rumah lebih afdhol dari pada sholat berjama'ah di masjid dengan adanya
fenomena seperti di atas?
Jawaban:
Menurut Imam Ghazali
dan Izz Ad-Din Bin Abd As-Salam, shalat dengan keadaan khusyu’ lebih utama
dibandingkan shalat dengan tidak khusyu’ secara mutlak (baik berjamaah atau
tidak dan di masjid atau di rumah).
Menurut Imam
Az-Zarkasyi, shalat berjamaah lebih utama secara mutlak, baik dilakukan engan
khusyu’ atau tidak, dan di masjid maupun di rumah.
Dan apabila keadaan
tingkat khusyu’nya sama, maka melakukan dengan berjamaah atau melakukannya di
masjid adalah lebih utama.
Referensi:
إعانة
الطالبين الجزء الثاني صحـ 8
فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة أي فهي في
المسجد أفضل لأنه مشتمل على الشرف وكثرة الجماعة غالبا وإظهار الشعار وخرج بالذكر
المرأة فإن الجماعة لها في البيت أفضل منها في المسجد لخبر لا تمنعوا نساءكم
المسجد وبيوتهن خير لهن
إعانة
الطالبين الجزء الثاني صحـ 9
(قوله لمن لا يخشع مع الجماعة في أكثر صلاته) لم يقيد
به في المغني وعبارته وأفتى الغزالي أنه لو كان إذا صلى منفردا خشع ولو صلى في
جماعة لم يخشع فالانفراد أفضل وتبعه ابن عبد السلام قال الزركشي والمختار بل
الصواب خلاف ما قالاه وهو كما لو قال اهـ ومثله شرح الروض (قوله قال شيخنا الخ) لم
أره في التحفة ولا في فتح الجواد بل الذي صرح به في فتح الجواد خلافه وهو أنه
لوفاته الخشوع فيها رأسا تكون الجماعة أولى
Bagaimana hukum seorang ibu yang
membatalkan sholat untuk menenangkan anaknya yang rewel agar tidak mengganggu
peserta jama'ah yang lain?
Jawaban:
Hukumnya makruh apabila dengan
menghentikan shalat akan menyebabkan tasywisy (mengganggu shalatnya jamaah
lain).
Referensi:
حاشيتان
الجزء الثانى صحـ 74
ويكره إفراد الجمعة وافراد السبت وصوم الدهر غير
العيد والتشريق مكروه لمن خاف به ضررا او فوت حق ومستحب لغيره ومن تلبس بصوم تطوع
او صلاته فله قطعهما ولا قضاء ( قوله فله قطعهما ) اى ولا كراهة مع العذر
ومثلهما سائر النوافل كاعتكاف وقراءة ولو في صلاة وطواف ووضوء وذكر ولو
فى صلاة او عقبها وفرض الكفاية كالنفل فيما ذكر على المعتمد الا فى حج وعمرة سواء
الفرض والنفل والا فى تجهيز ميت لم يقم غيره مقامه فيه ويثاب على ما مضى فيما لا
يتوقف على نية دون ما يتوقف عليها
إسعاد
الرفيق الجزءالثاني صحـ 121
ومنها (قطع الفرض) أداء كان أوقضاء ولو موسعا وصلاة
كان أو غيرها كحج وصوم واعتكاف بأن يفعل ما ينافيه لأنه يجب إتمامه بالشروع فيه
لقوله تعالى ولا تبطلوا أعمالكم ومن المنافي أن ينوي قطع الصلاة التي هو فيها ولو
إلى صلاة مثلها وإنما يكون قطع الفرض محرما إن كان (بلا عذر) وإلا كأن أحرم بالصلاة
منفردا ثم رأى جماعة مشروعة فلا يحرم القطع لما فيه بل يسن في هذه المسألة له أن
يقلب فرضه نفلا مطلقا ويسلم من ركعتين أو ركعة كما بحثه الباقين فإن لم تكن مشروعة
كأن كان في ظهر فرأى جماعة في عصر أثم كان في الفتح أما النفل فلا يحرم قطعه ولو
كان صلاة أوصوما لأنه لا يجب إلا بالنذر لقوله عليه الصلاة والسلام الصائم المتطوع
آمر نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر ويقاس بالصوم غيره نعم يكره الخروج منه لغير عذر
كضيق عز عليه امتناع مضيفة من الأكل معه أو عكسه ويسن له القضاء إن خرج منه بعذر
رعاية لمن أوجبه
Bagaimana hukum mengajak anak kecil untuk
berjama'ah di masjid atau musholla seperti fenomena di atas?
Jawaban:
Apabila anak-anak sudah menginjak usia
tamyiz, maka disunnahkan apabila bertujuan ta’lim dan makruh jika hanya untuk
bermain-main. Sedangkan apabila belum menginjak usia tamyiz, maka hukumnya
makruh dan bahkan tidak diperbolehkan apabila berpotensi menimbulkan tasywisy
(mengganggu orang shalat), tanjis (menajiskan masjid) dan hal-hal yang dilarang
lainnya.
Referensi:
اسنى المطالب الجزء الثانى ص:451
قال والد الناشري : سئلت عن تعليم الصبيان في جناح
المسجد فأجبت بأنه أمر حسن والصبيان يدخلون المسجد على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم وإلى الآن من غير نكير والقول بكراهة دخول الصبيان المسجد ليس على
إطلاقه بل يختص بمن لا تمييز له وبحاله لا طاعة فيها ولا حاجة إليها وإلا فأجر
التعليم قد يزيد على نقصان الأجر بكراهة الدخول أليس أن الضبة الصغيرة إذا كانت
لزينة كرهت وإن كانت لحاجة ارتفعت الكراهة ومن هذا القبيل أن النبي صلى الله عليه
وسلم فعل المكروه لبيان الجواز
لقاءات
الباب المفتوح الجزء الخامس والعشرون ومائة صحـ 8
حكم اصطحاب الأطفال إلى المساجد السؤال فضيلة الشيخ
ما حكم إحضار الصبيان الذين هم دون التمييز ممن يلبسون الحفائظ التي ربما يكون أو
غالب ما يكون فيها النجاسة ؟ وإذا حضروا هل يطردون أم لا ؟ الجواب إحضار الصبيان
للمساجد لا بأس به ما لم يكن منهم أذية فإن كان منهم أذية فإنهم يمنعون ولكن كيفية
منعهم أن نتصل بأولياء أمورهم ونقول أطفالكم يشوشون علينا يؤذوننا وما أشبه ذلك
ولقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يدخل في صلاته يريد أن يطيل فيها فيسمع بكاء
الصبي فيتجوز في صلاته مخافة أن تفتتن الأم وهذا يدل على أن الصبيان موجودون في
المساجد لكن كما قلنا إذا حصل منهم أذية فإنهم يمنعون عن طريق أولياء أمورهم لئلا
يحصل فتنة لأنك لو طردت صبيا له سبع سنوات يؤذي في المسجد وضربته سيقوم عليك أبوه
لأن الناس الآن غالبهم ليس عندهم عدل ولا إنصاف ويتكلم معك وربما يحصل عداوة وبغضاء
فعلاج المسألة هو أن نمنعهم عن طريق آبائهم حتى لا يحصل في ذلك فتنة أما مسألة
إحضاره فليس الأفضل إحضاره لكن قد تضطر الأم إلى إحضاره لأنه ليس في البيت أحد وهي
تحب أن تحضر الدرس وتحب أن تحضر قيام رمضان وما أشبه ذلك على كل حال إذا كان في
إحضاره أذية أوكان أبوه مثلا يتشوش في صلاته بناء على محافظته على الولد فلا يأتي
به ثم إذا كان صغيرا عليه الحفائظ فلن يستفيد من الحضور أما من كان عمره سبع سنوات
فأكثر ممن أمرنا أن نأمرهم بالصلاة فهم يستفيدون من حضور المساجد لكن لا تستطيع أن
تحكم على كل أحد قد تكون أم الولد ليست موجودة ميتة أو ذهبت إلى شغل لا بد منه
وليس في البيت أحد فهو الآن بين أمرين إما أن يترك صلاة الجماعة ويقعد مع صبيه
وإما أن يأتي به فيرجح ينظر الأرجح
Tidak ada komentar:
Posting Komentar