Mengamalkan
Doa-Doa Mantra Atau Jampi Apakah Harus Memakai Ijazah?
Jawaban:
Mengamalkan
wirid-wirid yang dipelajari dari kitab tanpa melalui guru, diperbolehkan bagi
mereka benar benar ahli serta didapatkan dari kitab yang terpercaya. Dan bagi
mereka yang tidak ahli tidak diperbolehkan mengamalkan secara mutlak tanpa
digurukan, karena sangat berbahaya. Sedangkan untuk mengamalkan wiridan yang
ma'tsur dari nabi, diperbolehkan secara mutlak.
Ibarat:
شرح حزب
الإمام النووي ص : 94
يجب على متعطي
هذه الأحزاب والأوراد والأذكار أمور منها أن يتلقاها عن أهلها ويرويها عن الأئمة
المشهورين والشيوخ المعروفين بالعلم والدين ويتخير لذلك من حسن فيه اعتقاده وثبت
إليه إستناده فإذا تحقق علمه وديانته فله أن يعتقده ويقتدي به ولا يضره ما عرض من
نقصه من غير موافقة له فيه ولا إيحاس له لأن العصمة إنما هي للأنبياء خاصة-إلى أن
قال-وأما الإغتراه بكل ناعق كما شأن أهل الوقت لعموم الجهل وشمول المقت أو النقت
من الأوراق والأخذ من الصحف من غير تلق ولا رواية فضرره أكثر من نفعه وآفاته أكثر
من سلامته بل ربما عاد على فاعله والعياذ بالله تعالى بالإخلال في الدين والعقول
هذا سبب اختلال عقول كثير ممن يتعاطى قرأة
الأسماء والأذكار لأن التسور على ذلك والتسلط عليه من غير وسيطة عارف بعلاجه متصرف
بالقوة الإلهية في مجازه متعلق لها عن أمثلة (27/ب ح) العارفين للطرق المضيئة
لمنير سراجه ثمرته ذهاب العقل والدين بل الجنون والإختلال في جميع الأحوال أسرع شئ
وإشرافه لمتعاطيه فيهلك من حيث يظن السلامة لكمال الجهل أعاذنا الله تعالى من ذلك
وسلك بنا أوضح المسالك آمين
خزينة الأسرار
ص : 173
قال رحمه الله
تعالى من أنفع طرق العلم الموصلة إلى غاية التحقيق أخذه عن أهله التحقيقين به على
الكمال والتمام وكلامنا فيما يفتقر إلى نظر وتبصر فلا بد من معلم فيه وإن كان
الناس قد اختلفوا هل يمكن حصول العلم دون معلم أم لا فالإمكان مسلم ولكن الواقع في
مجاري العادات أن لا بد من المعلم وهو متفق عليه في الجملة وإن اختلفوا في بعض
التفاضيل واتفاق الناس على ذلك في الوقوع وجريان العادة به كاف في أنه لا بد منه –
إلى أن قال – ثم قال فصل : وإذا ثبت أنه لا بد من أخذ العلم عن أهله فلذلك طريقان
أحدهما المشافهة وهو أنفع الطريقين وأسلمها لوجهين الأول خاصية جعلها الله بين
المعلم والمتعلم يشهدها كل من زوال العلم والعلماء – إلى أن قال – الطريق الثاني
مطالعة كتب المصنفين ومدوني الدواوين وهو أيضا نافع في بابه بشرطين الشرط الأول أن
يحصل له من فهم مقاصد ذلك العلم المطلوب ومعرفة اصطلاحات أهله ما يتم له به النظر
في الكتب وذلك يحصل بالطريق الأول من مشافهة العلماء أو مما راجع إليه وهو معنى
قول من قال كان العلم في صدور العلماء ثم انتقل إلى الكتب ومفاتحه بأيد الرجال
الشرط الثاني أن يتحرى كتب المتقدمين من أهل العلم المراد فإنه أقعد به من غيرهم
من متأخرين وهو أمر مشاهد في أي كان فالمتأخر لا يبلغ من الرشوخ في علم ما بلغه
المتقدم
خزينة الأسرار
ص : 173
وقال الشيخ
أبو علي الدقاقي لو أن رجلا يوحي إليه ولم يكن له شئ لا يجئ شئ من الأسرار وقال
أبو يزيد البسطامي من لم يكن له شيخ فشيخه شيطان وقال أبو سعيد محمد الخادمي من لم
يكن له شيخ فيكون مسخرة الشيطان.
فتاوى الامام
النواوى ص: 200
سئل شهاب
الدين ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى عن كتابة الأسماء التي لا يعرف معناها
والتوسل بها هل ذلك مكروه أو حرام ؟ نقل عن الغزالي أنه لا يحل لشخص أن يقدم على
أمر حتى يعلم حكم الله فيه فأجاب بقوله الذي أفتى به العز بن عبد السلام كما ذكرته
عنه في شرح العباب أن كتب الحروف المجهولة للأمراض لا يجوز الإسترقاء بها ولا الرق
لأنه e لما سئل عن الرق
قال أعرضوا عليّ رقاكم فعرضوها فقال لا بأس وإنما لم يأمر بذلك لأن من الرق ما
يكون كفرا وإذا حرم كتبها حرم التوسل بها نعم إن وجدناها في كتاب من يؤثق به علما
ودينا فإن أمر بكتابها أو قراءتها احتمل القول بالجواز حينئذ لأن أمره بذلك الظاهر
أنه لم يصدر منه إلا بعد إحاطته واطلاعه على معناها وأنه لا مخذور في ذلك وإن
ذكرها على سبيل الحكاية عن الغير الذي ليس هو كذلك أو ذكرها ولم يأمر بقراءتها ولا
تعرض لمعناها فالذي يتجه بقاء التحريم بحاله ومجرد إمام لها لايقتضي أنه عرف
معناها فكثيرا من أحوال أرباب هذه التصانيف يذكرون ما وجدوه من غير فحص عن معناه
ولا تجربة لمبناه وإنما يذكرونه على جهة أن مستعمله ربما انتفع به ولذلك نجد في
ورد الإمام اليافعي أشياء كثيرة منافع وخواص لا يجد مستعملها منها شيئا وإن تزكت
أعماله وصفت سريرته
بريقة محمودية
الجزء الأول ص: 273
قال المحشي
الرقي جائز إن لم يشتمل على ما لا يجوز شرعا كالإقسام بغيره تعالى والألفاظ الغير
المفهومة المعاني مثل آهيا وشراهيا أقول إن أخذ مثل هذه الألفاظ ممن يثق به
كالغزالي وبعض ثقات الصوفية فالظاهر لا منع حينئذ على حمل اطلاعهم على معناه كما
قيل معنى آهيا وشراهيا يا حي يا قيوم كما يقال معنى جبرائيل عبد الله ثم الأمر
النبوي آنفا من قوله فليفعل في جواب الرقي لا أقل من الندب وقد اختص بالطب سابقا
وأيضا قال في الشرعة ومن السنن أن يستشفى بالذكر والدعاء والقرآن والفاتحة وقد
كثرت الأخبار الصحيحة في هذا الباب
جامع الأصول ص : 22
بيان الإنتساب
إلى الطرق وكان الإنتساب إلى شيخ إنما يحصل بالتلقين والتعليم من شيخ مأذون إجازته
صحيحة مستندة إلى شيخ صاحب الطريق وهو إلى النبي r .
كفاية
الأتقياء للشيخ محمد نووي الجاوي ص 47-48
(تنبيه) قد علم مما تقرر أنه لابد للمريد من ذكر وورد يواظب عليه
لأن ذكر يكون كالمصباح فى يده يستضئ به وتحصل الواردات فى قلبه بقدر ذكره قال سيد
الشيخ عبد الرحمن السقاف من لاله ورد فهو قرد ومن لايطالع الإحياء ليس له حياء-إلى
أن قال-ويتخذ المريد مايأمره به شيخه من الأذكار وإذا فقد الشيخ المرشد فالأذكار
النبوية الواردة عن النبي e أفضل من غيرها ويكفى منها الورد اللطيف للقطب الحداد فإن الأذكار
التى فيه هي أمهات الأذكار المأثورة إهـ
موسوعة يوسفية
الجزء الثاني ص : 382
وربما
كان الآخذ السليم عن الكتاب السليم فيه الأجر فقط أما الأخذ عن الشيخ ففيه الأجر
وفيه الوصول معا لأن فيه سر الإمداد بالبركة وربط المريد بالحبل المحمدي وذلك أشبه
بالتيار الكهربائي لا ينتقل الا بالموصل
Tidak ada komentar:
Posting Komentar