1
penumbak berapa dhiro'?
Jawaban:
Ukuran 1 penumbak
kira–kira 7 dhiro’: ( 48 Cm x 7 =
336 cm / 3 meter lebih 36 cm ) Mayoritas.
(
44,720 x 7 = 313,040 cm. Fersi Imam Nawawi )
Keterangan:
Satu Dziro’ Almu’tadil (ukuran tangan yang normal):
menurut Akstarinnas = 48 cm.
menurut Al-Ma’mun = 41,666625
cm.
menurut An-Nawawi = 44,720 cm.
menurut Ar-Rofi’I = 44,820
cm.
قليوبي 1 ص : 136
(
وَبَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ كَرُمْحٍقَوْلُهُ
: ( كَرُمْحٍ ) وَهُوَ قَدْرُ سَبْعَةِ أَذْرُعٍ فِي رَأْيِ الْعَيْنِ
تَقْرِيبًا وَإِلَّا فَالْمَسَافَةُ طَوِيلَةٌ لِأَنَّ الْفَلَكَ الْأَعْظَمَ
يَتَحَرَّكُ فِي قَدْرِ النُّطْقِ بِحَرْفٍ مُحَرَّكٍ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ
فَرْسَخًا
Menurut
Imam Nawawi dalam kitab Roudloh Waktu awalnya solat dhuha semenjak matahari
terbit (tidak harus menunggu naiknya MT kira-kira
sepenumbak)
قليوبي 1 ص : 246
ثم وقتها فيما جزم به الرافعي من ارتفاع
الشمس إلى الاستواء وفي شرح المهذب والتحقيق إلى الزوال . وفي الروضة قال
أصحابنا : وقت الضحى من طلوع الشمس , ويستحب تأخيرها إلى ارتفاعها . وقال
الماوردي : وقتها المختار إذا مضى ربع وإن
لم يحكه في شرح المهذب , والأول أوفق لمعنى الضحى , وهو كما في الصحاح حين تشرق
الشمس بضم أوله , ومنه قال الشيخ في المهذب : ووقتها إذا أشرقت الشمس إلى الزوال ,
أي أضاءت وارتفعت بخلاف شرقت فمعناه طلعت .
حاشية الجمل 1 ص : 486
ووقتها فيما جزم به الرافعي من ارتفاع
الشمس إلى الاستواء وفي المجموع والتحقيق إلى الزوال وهو المراد بالاستواء فيما يظهر
ونقل في الروضة عن الأصحاب أن وقتها من الطلوع ويسن تأخيرها إلى الارتفاع قال
الأذرعي فيه نظر والمعروف في كلامهم الأول ووقتها المختار إذا مضى ربع النهار كما
جزم به في التحقيق وقولي وأفضلها ثمان من زيادتي وهو ما في الروضة وغيرها.
قوله من ارتفاع الشمس ) هذا هو المعتمد
وقوله من الطلوع وعلى هذا القول فلا يؤثر فيها وقت الكراهة ; لأنها صاحبة
وقت ا هـ ق ل على الجلال
قليوبي 1 ص : 137
قال
في شرح المهذب : وهو قوي وسيأتي في صلاة العيد أن وقتها من طلوع الشمس وذكرها
الماوردي وغيره من ذوات السبب أي وهو في حقها دخول وقتها ومثلها صلاة الضحى على ما في الروضة وأن وقتها من طلوع الشمس
فلا تكرهان قبل ارتفاعها ويسن تأخيرهما إليه كما سيأتي )فلا يكرهان ) هو المعتمد في
العيد والمرجوح في الضحى , لأن المعتمد أن أول وقتها من الارتفاع , وعدم الكراهة
هنا في العيد , من حيث وقت الكراهة لا ينافي كراهتها من حيث طلب تأخيرها كما يأتي
في بابه .
الموسوعة
وَقَالَ
النَّوَوِيُّ فِي الرَّوْضَةِ : قَالَ أَصْحَابُنَا ( الشَّافِعِيَّةُ ) : وَقْتُ
الضُّحَى مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ , وَيُسْتَحَبُّ تَأْخِيرُهَا إلَى ارْتِفَاعِهَا
. وَيَدُلُّ لَهُ خَبَرُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي مُرَّةَ الطَّائِفِيِّ قَالَ :
سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : { قَالَ اللَّهُ : يَا
ابْنَ آدَمَ لَا تُعْجِزُنِي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ نَهَارِك
أَكْفِك آخِرَهُ }
Tidak ada komentar:
Posting Komentar